الوليد بن طلال يحقق عائداً يتجاوز 50% من استثمار نحو 100 مليون دولار في "لوسيد" -- Jul 29 , 2026 25
حقق الأمير الوليد بن طلال عائداً يتجاوز 50% من استثماره في شركة "لوسيد غروب" للسيارات الكهربائية، بعد ارتفاع سهم الشركة إلى نحو 7.90 دولار، بحسب تصريحات مكتبه الخاص لـ "الشرق بلومبرغ".
وقال مكتب الأمير في رد مكتوب على أسئلة إن الملياردير السعودي استثمر نحو 99.6 مليون دولار في الشركة، بمتوسط تكلفة بلغ 5.11 دولار للسهم، مضيفاً أن بناء الحصة جرى خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وكان الأمير قد أفصح عن امتلاك حصة تبلغ 5% في "لوسيد" يوم الثلاثاء، موضحاً أن الاستحواذ جرى عندما كانت القيمة السوقية للشركة تقل عن ملياري دولار.
يُعدُّ الأمير الوليد أحد أغنى رجال الأعمال العرب. ويقدّر مؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات ثروته بـ24.2 مليار دولار، بزيادة 7 مليارات دولار هذا العام، ولكن بتراجع عن أعلى مستوياتها في شهر يونيو، عندما وصلت إلى نحو 28 مليار دولار بعد تقييم استثماراته في شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك، والتي هوي سهمها بنحو 20% منذ الإدراج القياسي في البورصة.
سهم "لوسيد" يقفز
قفز سهم "لوسيد" بأكثر من 20% في تداولات اليوم، ليمنح الشركة، التي يُعد صندوق الاستثمارات العامة السعودي المساهم الرئيسي فيها ويمتلك 45.4% من أسهمها، قيمة سوقية تبلغ 3.08 مليار دولار، بحسب بيانات "بلومبرغ".
وشهد السهم حركة دراماتيكية منتصف الشهر الحالي، بعد أن هبط 57% في أكبر انخفاض يسجله خلال جلسة تداول واحدة على الإطلاق. وأنهى جلسة 15 يوليو متراجعاً 16%، بعد أن نفت الشركة تقريراً تحدث عن دراستها خيار إشهار الإفلاس. وعوّض السهم معظم خسائره لاحقاً، وتحول إلى المكاسب.
لفت سيلفيو نابولي، الرئيس التنفيذي للشركة المنتجة للسيارات الكهربائية، في بيان مفصل نشره آنذاك على "لينكد إن"، إلى أن الادعاءات المتداولة كانت "بعيدة جداً عن الحقائق"، مشدداً على أن الشركة لا تدرس الإفلاس أو صفقة لإخراجها من البورصة.
وأضاف في التدوينة أن الشركة، وفقاً لأحدث إفصاح فصلي لها، تمتلك سيولة كافية لتمويل عملياتها حتى العام المقبل، مؤكداً أن المستشارين الخارجيين الذين تعمل معهم يقتصر دورهم على تحسين الأداء التشغيلي والتنفيذي، وليس تقديم المشورة بشأن التحول إلى شركة خاصة أو التقدم بطلب للحماية من الإفلاس.
نابولي الذي عُين رئيساً تنفيذياً للشركة في أبريل الماضي، أشار إلى أن أولوية الإدارة الحالية تتمثل في إعادة الشركة إلى مسارها الصحيح، لافتاً إلى أنه سيقدم تحديثاً شاملاً بشأن أوضاع الشركة خلال إعلان نتائجها الفصلية في 4 أغسطس المقبل.
ثقة سعودية في الشركة
من شأن هذا الاستثمار أن يمثل "ثقة كبيرة" في الشركة، ويدعم فكرة تشير إلى أن "السعودية عموماً لا تزال ترى قيمة في لوسيد" بحسب إريك فارغيز، المحلل المتعاون مع "بلومبرغ إنتليجنس".
ومع ذلك، أضاف أنه لا يوجد "تغير جوهري" في وضع لوسيد نظراً لاستنزافها للسيولة، واحتياجاتها التمويلية المستقبلية.
وقال متحدث باسم "لوسيد" لـ"بلومبرغ" إن الشركة لا تُعلّق على الاستثمارات الفردية، "لكننا نُدرك ونُقدّر هذه الثقة المستقلة".
المصدر:
الشرق بلومبرغ